الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

160

معجم المحاسن والمساوئ

من أوثق فرص الشّيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين » . ورواه في « تحف العقول » ص 147 . ورواه في « غرر الحكم » الفصل 5 رقم 42 ملخصا . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 122 كتاب الإيمان والكفر : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من التواضع أن ترضى بالمجلس دون المجلس ، وأن تسلّم على من تلقى ، وأن تترك المراء وإن كنت محقّا ، وأن لا تحبّ أن تحمد على التقوى » . 3 - مصباح الشريعة ص 31 باب 47 : قال الصّادق عليه السّلام : « لا يصير العبد عبدا خالصا للّه تعالى حتّى يصير المدح والذمّ عنده سواء . . . » الحديث . ونقله عنه في « البحار » ج 70 ص 294 . 4 - الخصال ج 1 ص 262 : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبد الرحمن المقرئ قال : حدّثنا أبو عمرو محمّد بن جعفر المقرئ الجرجانيّ قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسن الموصليّ ببغداد قال : حدّثنا محمّد بن عاصم الطريفيّ قال : حدّثنا أبو زيد عيّاش بن زيد بن الحسن ابن عليّ الكحّال مولى زيد بن عليّ قال : أخبرني زيد بن الحسن قال : حدّثني موسى بن جعفر ، عن أبيه الصادق جعفر بن محمّد عليهم السّلام قال : « الناس على أربعة أصناف : جاهل متردّي معانق لهواه ، وعابد متقوّي كلّما ازداد عبادة ازداد كبرا ، وعالم يريد أن يوطأ عقباه ويحبّ محمدة الناس ، وعارف على طريق الحقّ يحبّ القيام به فهو عاجز أو مغلوب ، فهذا أمثل أهل زمانك وأرجحهم عقلا » . غرر الحكم كما في تصنيفه ص 466 - 467 : 5 - ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الإطراء يحدث الزهو ، ويدني من الغرّة ( العزة ) » .